تأثير دانينج- كروغر

👆هذا المُنحَنى البسيط يُسَمّى (تأثير دانينج- كروغر)…للعالِمَين (دايفيد دانينغ) و(جاستن كروغر).

  • المُنحَنى يُوَضِّح العِلاقَة النِسبِيّة بين “ثِقَةِ الإنسان بنفسه” (وهو المِحوَر الرأسي) و”خِبراتِه ومَعَارِفِه في مجالٍ ما” (وهو المِحوَر الأفقي)…ويمكننا إجمال ما يُفسّره في ٣ جوانب رئيسية:

١- الجانب الأيسَر من المُنحنى: (الثقة الزائدة بالنفس).

يمكنكم ببساطة ملاحظة أنه في الوقت الذي تكون خِبراتُ الإنسان ومعارفُه في مجال ما تساوي (صفر%) فإنّ ثِقَتَه بنفسه تكون (100%) تقريبا!…ما يعني أن الجاهل يَستَشعِر ثِقةً لا مثيل لها في آرائه وأطروحاته ولا يَشُكّ مُطلقاً في قدراته وعِلمِه وصِحّة آرائه…وهي مرحلة الوَهم ومُقاومة التغيير!

٢- الجُزء الأوسط من المُنحَنى: حيث أنه ومع زيادة مَعرِفةِ الإنسان وخِبراتِه يَتَسَرّب الضوء إلى عَقله وقَلبِه وتَقِلّ ثِقَتُه…ويزداد لديه الشّك في آرائه ومدى قدرته على الإحاطة بموضوعٍ ما الى الحَدِّ الأدنى لها…فتتولد لديه تدريجياً ثقة حقيقية نابعة من عِلمٍ وإدراك حقيقي؛ ويتبدّد بَعدَها الوَهم تِباعاً!

٣- الجانب الأيمن من المُنحنى: لاحظوا أن الإنسان المُكتَملُ المعرفة والتجربة (بموضوع ما)؛ لن تَتعدّى ثِقَتُه بنفسه نسبة (70%)…إذ يَظلّ العالِمُ والخبير مدركاً بأنّ شيئاً ما لازال غائباً عنه…وكذلك يَستَشعِر ضَعفَه تجاه الإدراك الكامل لماهِيّة الأمور والإحاطة الشاملة!

وهو ما تجده في تَوَاضُع كَثيرٍ من العُلَماء والخُبرَاء الحقيقيين!

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑

<span>%d</span> bloggers like this: